يغوص الكتاب في حياة وأعمال ألمودوبار، السينمائي الذي صنع عالمه السينمائي المتفرد بنفسه، ولم يخرج من معطف أحدٍ سبقه، ومع ذلك فالكتاب ليس كتاباً تحليلياً، أو نقدياً يتناول كل مظاهر سينما ألمودوبار، بل هو رؤية نقدية موضوعية خاصة بالمؤلف، كتبه بمحبة ومتعة عن أسرار وعوالم أفلام ألمودوبار، متابعاً ومشاهداً، وناقداً ومحللاً في مواضيع عدة، ورحلة سياحية ثقافية كثيفة، وسرد صحفي متمكن انطباعيٌّ، لا تفارقه الروح النقدية المحبّة الفاحصة، سردٌ دائم الربط بين شخصية المخرج وبين الفيلم بمرجعياته المكانية والثقافية والفنية والنفسية.





تقييمات
لا توجد تقييمات حتى الآن.