يطرح الكتاب مفهوم السينما القلمية حيث يرى أن المخرج فنان يستعمل الكاميرا ليعبّر عن آرائه تماما كما يعبّر الكاتب بالكلمات. فتصبح السينما وسيلة للكتابة والكاميرا هنا بمثابة القلم، ويتحدّث عن نظرية الفيلم بشكل عام ثم يقدّم قراءات موسّعة لمجموعة مختارة من الأفلام السعودية التي كان لها أثر جعلها في مرحلة ما حديث النقاد والمهتمين بالسينما، ومنها فيلم وجدة الذي يعدّ أول فيلم سعودي روائي طويل لمخرجة سعودية (هيفاء المنصور) وأول فيلم سعودي يترشح للأوسكار عام 2013، وغيره من الأفلام.





تقييمات
لا توجد تقييمات حتى الآن.